الشيخ الأميني

514

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

- 3 - وله من قصيدة تناهز ( 29 ) بيتا مطلعها : كم قد عصيت مقال الناصح الناهي * ولذت منكم بحبل واهن واه ويقول فيها : حبّي لآل رسول اللّه يعصمني * من كلّ إثم وهم ذخري وهم جاهي يا شيعة الحقّ قولي بالوفاء لهم * وفاخري بهم من شئت أو باهي إذا علقت بحبل من أبي حسن * فقد علقت بحبل في يد اللّه حمى الإله به الإسلام فهو به * يزهي على كلّ دين قبله زاه بعل البتول وما كنّا لتهدينا * أئمّة من نبيّ اللّه لولا هي نصّ النبيّ عليه في الغدير فما * زواه إلّا ظنين دينه واه الشاعر أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين بن الحبّاب « 1 » الأغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس ، من مقدّمي شعراء مصر وكتّابهم ، ومن ندماء الملك الصالح طلائع بن رزّيك الذي مرّت ترجمته ( ص 344 ) ، وأحسب أنّ تلقيبه بالجليس كان لمجالسته إيّاه متواصلا ، وهو ممّن أغرق نزعا في موالاة العترة الطاهرة كما ينمّ عنه شعره ، ولمعاصره الفقيه عمارة اليمني - الآتي ذكره - شعر يمدحه ، منه قصيدة في كتابه النكت العصرية ( ص 158 ) قالها سنة إحدى وخمسين وخمسمئة ، أوّلها : هي سلوة حلّت عقود وفائها * مذ شفّ ثوب الصبر عن برحائها

--> ( 1 ) في معجم الأدباء : 3 / 157 : الخباب [ 9 / 48 وفيه : الحبّاب ] . ( المؤلّف )